في قرية نائية تحيطها الجبال الشاهقة بولاية كابيسا، تجلس الشاعرة الأفغانية صدف أحمدي، على أرض منزل طيني بسيط، ممسكة بدفتر قديم تكتب فيه أبيات شعرها.لم يعد بمقدورها أن ترتاد المدرسة منذ أن فرضت حركة طالبان قيودها الصارمة على تعليم الفتيات، لكنها رفضت أن تستسلم للصمت.. تقول بعزم: "أنا ابنة هذه الأرض، ولن أسمح للظلام أن يطفئ صوتي"، بحسب ما ذكرت...