تواجه حركة طالبان ضغوطا دولية متزايدة على خلفية القوانين والقرارات التي أصدرتها منذ عودتها إلى الحكم في أفغانستان، والتي وصفتها الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية بأنها تمييزية وتنتهك حقوق الإنسان، لا سيما حقوق النساء والفتيات وحرية الإعلام، وتأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه البلاد تضييقا متزايدا على الفضاء المدني والإعلامي، ما يثير مخاوف متنامية بشأن مستقبل الحقوق والحريات الأساسية.وقال المتحدث...