يأتي اليوم الدولي للتعليم في 24 يناير من كل عام بوصفه مناسبة أممية لتجديد التأكيد على أن التعليم ليس امتيازًا، بل حق أصيل من حقوق الإنسان، ومنفعة عامة، ومسؤولية جماعية تقع على عاتق الدول والمجتمع الدولي، وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم رسميًا، اعترافًا بالدور الجوهري الذي يؤديه التعليم في إرساء السلام، وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء مجتمعات أكثر...