في غزة، لم يعد الجوع يفرّق بين فقير وميسور، ولم تعد المكانة الاجتماعية أو القدرة المالية قادرة على تأمين وجبة طعام، في ظل حصار محكم، وقيود مشددة على دخول المساعدات، وانهيار تام للأنظمة الاقتصادية، أصبح الغني والفقير سواءً في الألم والعجز، وأصبح مشهد السوق الخاوي يعكس المأساة بوضوح: "لا شيء يُشترى، لأنه لا شيء يُباع".نقلت صحيفة "فايننشيال تايمز" هذا الواقع...