تواصل آثار النزاع السياسي والاجتماعي في ليبيا تمزيق البنية الأسرية والمجتمعية، وتنعكس بشكل مباشر على تفاصيل الحياة اليومية للفتيات القاصرات.وتظهر ظاهرة زواج القاصرات كجريمة صامتة، تغذيها هشاشة القانون وتواطؤ الأعراف وانهيار منظومات الحماية الاجتماعية، بحسب ما ذكرت وكالة "JINHA"، اليوم الأحد.لم تعد الطفولة محمية لا بالقانون ولا بالمجتمع، بل تُزف الفتيات إلى مصير مجهول باسم "الستر" أو "الخلاص من الفقر"،...