في السابع من أكتوبر عام 1997، خيّم الحزن على المشهد الإعلامي في كردستان بعد استشهاد الصحفية غوربتلي أرسوز، التي كانت آنذاك أول رئيسة تحرير في تاريخ كردستان وتركيا.لم يكن اغتيالها مجرد حادث سياسي في زمن مضطرب، بل كان محاولة لإسكات صوت أنثوي حرّ تحدّى الصمت والخوف والهيمنة الذكورية في ميادين الإعلام والسياسة.لكن، بعد ثمانيةٍ وعشرين عاماً، ما زال اسمها يُذكر...