في فناء مدرسة حكومية في محافظة لحج قرب مدينة عدن، تجلس المعلمة اليمنية سعاد صالح داخل خيمة مهترئة تحاول أن تشرح دروس اللغة العربية لأكثر من مئة تلميذ اكتظ بهم المكان الضيق المليء بالحرارة والغبار، أغلب التلاميذ بلا زي مدرسي أو كتب، ومع ذلك يعتبرون من المحظوظين لأنهم ما زالوا يتلقون التعليم في بلد حرمت الحرب فيه ملايين الأطفال من...