تعيش المرأة الأفغانية واحدة من أقسى التجارب الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، بعد أن تحوّلت حياتها منذ أغسطس 2021 إلى مساحة ضيقة تُصادر فيها الحقوق الأساسية، ويُهمَّش فيها الصوت الأنثوي، وتُفرض فيها منظومة قاسية من القيود التي حوّلت الوجود النسوي إلى حالة دائمة من الخوف والحرمان والعزلة.وبينما يستعد العالم لإحياء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، تعود إلى الواجهة معاناة...