وسط سوق النصيرات المكتظ في قلب قطاع غزّة، حيث يختلط صوت الباعة برائحة الغبار ودخان المواقد، تجلس منال السعدني خلف طاولة صغيرة تحملها معها كل صباح. ليست طاولة اعتيادية، بل ورشة مصغّرة لامرأة تصرّ على مواجهة انهيار الحياة بيدين ترتجفان من التعب.. لا من الخوف.هذه الأم القادمة من مخيّم البريج تحمل معها حقائب صغيرة، بداخلها شفرات حادة، غراء، قطعة زجاج،...