يتعرض المجتمع في شمال وشرق سوريا لأشكال متنوعة من العنف في الفضاءين الواقعي والرقمي، بينما تبقى النساء الأكثر عرضة لهذه الانتهاكات، خاصة في بيئة رقمية باتت تُستغل لتوجيه حملات تشويه وتضليل ومضايقات منهجية.وتشير شهادات نسائية متزايدة إلى أن العنف الإلكتروني أصبح أداة جديدة تمارسها جهات مختلفة لإضعاف النساء، عبر استخدام صورهن وبياناتهن واستغلال ظروفهن الاقتصادية والاجتماعية، بحسب ما ذكرت وكالة...