خيّم الحديث عن قضايا تغيّر المناخ خلال السنوات الأخيرة على الوعي العالمي بوصفه تهديدا وجوديا لا مفر منه، فصور الفيضانات والحرائق والجفاف وذوبان الجليد صارت جزءا من المشهد اليومي للأخبار، تدفع ملايين البشر إلى القلق الدائم على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، ورغم هذا المناخ المشحون بالتشاؤم، حمل عام 2025 تطورات إيجابية مهمة أعادت بعض التوازن إلى المشهد، وأثبتت أن مسار حماية...