في موريتانيا، حيث شمس الصحراء تلتقي مع أمواج الأطلسي، يتردد صدى دعوة "الحوار الوطني" عبر أروقة السياسة والمجتمع، ما بين وعود بالتماسك الاجتماعي وإصلاحات هيكلية، تبرز تساؤلات حقيقية عن مصير حقوق الإنسان في هذا المسار الذي يُفترض أن يكون فضاء للتلاقي وليس محض تأييد لاختيارات السلطة والأنظمة القائمة.وجاء إطلاق الحوار الوطني كاستجابة لرؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لتعزيز التماسك...