في إيران، لا تأتي أخبار السياسة منفصلة عن وجوه البشر، ولا تُقرأ عناوين التوترات الدولية بمعزل عن الأجساد التي تدفع الثمن في الزنازين والشوارع والمنافي، فخلف لغة البيانات والعقوبات والتهديدات المتبادلة، ثمة حكايات إنسانية تتكرر بصمت وحزن، حيث يخنق الانتظار الأصوات في الحناجر لمجرد أنها طالبت بحياة أقل قسوة وأكثر عدالة.ومع تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، تعود الانتهاكات الحقوقية في...