في تصعيد غير مسبوق، تواصل أوروبا اعتماد حزمة من التشريعات والإجراءات التي تقيد حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء، خاصة فيما يتعلق بالإقامة ولم الشمل العائلي، ويصف خبراء في الشؤون الأوروبية هذا التوجه بأنه ليس مجرد استجابة مؤقتة لصعود اليمين المتطرف، بل يمثل تحوّلًا هيكليًا يعيد صياغة الهوية السياسية والاجتماعية للقارة العجوز.وقبل أيام، صوّت البرلمان الهولندي، على تشديد قوانين اللجوء والهجرة ولمّ...