تحت أشعة الظهر الحارقة، حيث يلتقي الغبار بالعرق، تقف المزارعات التونسيات على أطراف الحقول، ينسجن خيوط جهدهن بصمت ثقيل، أكتاف محملة بتعب المواسم، وأيد تشق التراب لتصنع قوت يومهن، فيما تغيب أسماؤهن عن دفاتر الحقوق الإنسانية، ويظل حضورهن أساسياً في الحقل وهشاً في القانون.ولا تزال القوانين والممارسات الاجتماعية تلهث خلف واقعٍ يضع حدودًا لحقوق المزارعات التونسيات في الأرض والدعم والتمثيل،...