في سوريا، لا تنتهي الحروب حين تصمت الجبهات، بل تبدأ بصوت أكثر هدوءا لكنه أشد قسوة، فتنتقل الصراعات من ساحات القتال إلى غرف السياسة، ومن أزيز البنادق إلى طاولات المفاوضات والنفوذ، فيما يبقى المدنيون وحدهم عالقين في المنتصف، يدفعون فاتورة باهظة لمرحلة انتقالية لم يُسمح لهم يوما أن يكونوا جزءا من صياغتها.وبعد أكثر من عقد من الصراع، لم يعد المدنيون...