كشف تقرير أممي عن استخدام إسرائيل أنظمة ذكاء اصطناعي لتحديد أهداف في غزة، ما أدى إلى مقتل آلاف المدنيين خلال العدوان. النظام، المعروف باسم "هَفِتس"، يُصدر قوائم اغتيال تُنفذ آليًا مع تدخل بشري محدود، حيث يُسمح بضحايا مدنيين ضمن ما تُسميه إسرائيل "نسبة مقبولة". التقرير أشار إلى أن هذه التكنولوجيا العسكرية قد تكون مرتبطة بشركات من وادي السيليكون، مثيرًا تساؤلات أخلاقية وقانونية حول دور الذكاء الاصطناعي في الحروب. الخبراء حذروا من اتساع نطاق القتل غير المبرر، مطالبين بتحقيق شفاف ومساءلة الجهات المتورطة في تطوير أو تزويد هذه الأنظمة.