في زمن تتسارع فيه الصورة ويتراجع التحقق، أثارت الإعلامية المصرية مها الصغير جدلًا واسعًا بعد نسبها لوحات عالمية لنفسها على الهواء. كشفت الحادثة عن أزمة احترام حقوق الملكية الفكرية، خاصة في بيئة رقمية تُسهّل النسخ والانتحال. فنانون من الدنمارك وألمانيا وفرنسا اتهموها بالسطو على أعمالهم، مما دفع جهات قانونية وإعلامية مصرية للتحقيق. رغم الاعتذارات، اعتُبر ما حدث جريمة فنية تمس جوهر الإبداع، وتُظهر خللًا في الرقابة المهنية والقانونية. تقارير دولية تؤكد تنامي سرقات الفن الرقمي، وسط مطالب بتشريعات رادعة وتوثيق ذكي لحماية الفنانين. القضية لم تكن فردية، بل إنذارًا بفوضى رقمية تلتهم حقوق المبدعين.