في مفارقة مؤلمة، تعيش البصرة، أغنى مدن العراق بالنفط، عطشًا مزمنًا تحوّل إلى مأساة إنسانية تهدد ملايين البشر، إذ تمنح هذه المدينة وحدها البلاد ما يصل إلى أربعة ملايين برميل نفط يوميًا، لكنها تعجز عن توفير مياه صالحة للشرب لسكانها، هذه الأزمة، التي وصفتها المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة بأنها كارثة كبرى، ليست مجرد خلل إداري أو موسمي، بل...