في شوارع تونس العاصمة وضواحيها، وعلى الأرصفة وأسفل الجسور، تختفي براءة الأطفال تحت طبقات الغبار والخوف، قصص يرويها الصمت والخوف بدل الكلمات، أطفال في عمر الزهور، دفعتهم قسوة الحياة إلى الشارع، ليصبح مأواهم الوحيد ومسرحًا مفتوحًا أمام الاستغلال والإهمال.تدقّ منظمات وجمعيات مدنية تونسية ناقوس الخطر مع تصاعد أعداد هؤلاء الأطفال، الذين يقعون فريسة سهلة لشبكات التسول، وعصابات الاتجار بالبشر التي...