عاد مشهد الإعدامات والجلد العلني ليطفو مجدداً على الواجهة في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم، لكن ما يميّز الوضع الحالي هو اتساع وتيرة هذه العقوبات وتحولها إلى أداة يومية للإنضباط الاجتماعي بمبررات دينية وسياسية، وتطالب منظمات حقوقية دولية الحكومة الواقعة تحت سيطرة طالبان بوقف هذه الممارسات فوراً وبتطبيق المعايير الدنيا لحقوق الإنسان، معتبرة أن الجلد العلني ليس مجرد...