عرفت الأرجنتين منذ نهاية حكمها العسكري عام 1983 بأنها نموذج إقليمي في محاسبة الانتهاكات وضمان عدم الإفلات من العقاب، خصوصاً مع محاكمة قادة المجلس العسكري عام 1985، غير أنّ هذا الإرث التاريخي يتعرض اليوم لتآكل خطير تحت حكم الرئيس خافيير مايلي، الذي اتخذت إدارته سلسلة من الخطوات المقيدة للحريات العامة، بدءاً من قمع المظاهرات وملاحقة الصحفيين، وصولاً إلى الانسحاب من...