في قاعة مجلس حقوق الإنسان بجنيف، خلال أعمال دورته الستين بدا المشهد متناقضاً ممثلاً في دول يجلس ممثلوها في موقع الحكم والرقابة على احترام الحقوق، بينما تُوجَّه إليها الاتهامات ذاتها بارتكاب انتهاكات صارخة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، حيث ناقش الأعضاء التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن أعمال الانتقام ضد الأفراد والمنظمات الذين يتعاونون مع آليات المنظمة الأممية.بحسب ما...