لا تزال مخلفات الحرب في سوريا تمثل فصلاً دامياً من معاناة المدنيين، خاصة الأطفال منهم، حيث تتحوّل حقول اللعب وأراضي الزراعة إلى ألغام مميتة تنتظر الضحايا، وسط غياب برامج فعالة لإزالتها وتأمين المناطق، وتتزايد الحاجة الملحة لتدخل عاجل يراعي الجانب الإنساني ويدفع نحو بناء مستقبل أفضل يسوده السلام والأمان.في بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي، جرت مأساة جديدة حين انفجر لغم...