في بلد أنهكته الحرب والصراعات السياسية، تظل قضية المختطفين والمخفيين قسريًا من أكثر الملفات الإنسانية وجعًا وإهمالًا، لا تُقاس المعاناة بالأرقام فقط، بل بوجوه الأمهات والزوجات والأبناء الذين ينتظرون خبرًا عن أحبابهم، منذ سنوات، بلا أمل يلوح.تُحاصر آهات المختطفين قضبان السجون، وتُحاصر أسرهم صمت المجتمع الدولي، بينما تستمر المعاناة اليومية، حيث لا محاكمات عادلة، ولا ظروف احتجاز إنسانية، بل غياهب...