أدانت العديد من دول العالم الهجمات العسكرية الإيرانية على دول الخليج العربي، بما لها من تداعيات على حقوق الإنسان والأمن الإقليمي جميع الأعمال التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية بشكل عشوائي.
وأكدت خلال الجلسة طارئة التي عقدها، اليوم الأربعاء، مجلس حقوق الإنسان لمناقشة التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، ضرورة احترام سيادة وأمن وسلامة الدول العربية في الخليج والأردن، ومشيدة بدعم الدول الإقليمية لضبط النفس وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية.
الصومال.. إدانة للهجمات الإيرانية
أعربت جمهورية الصومال الاتحادية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الحالية في الشرق الأوسط، وأدانت الهجمات التي نفذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد أراضي مملكة البحرين، دولة الكويت، سلطنة عمان، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكدت الصومال أن هذه التطورات المؤسفة تشكل تهديداً جسيماً للسلام والأمن الدوليين.
وشددت على ضرورة احترام جميع جوانب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وذكرت بالمواثيق العالمية لحقوق الإنسان وبمعاهدات القانون الإنساني الدولي.
وأكدت الصومال دعمها الكامل وتضامنها مع هذه الدول والتزامها بسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، داعية جميع الأطراف إلى خفض التصعيد فوراً وممارسة أقصى درجات ضبط النفس والانخراط في حوار بناء لتعزيز الاستقرار وتحقيق حل سلمي وفق القانون الدولي.
باراغواي.. نداء لإيقاف الأعمال العدائية
رحبت جمهورية باراغواي بعقد هذا النقاش العاجل في ظل الوضع الخطير الناجم عن الهجمات العسكرية التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد عدة دول.
وأدانت هذه الأعمال بشدة، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لسيادة وسلامة أراضي الدول المتأثرة، مؤكدة أن الهجمات أثرت مباشرة على السكان المدنيين والبنية التحتية الحيوية وتسببت في فقدان أرواح بريئة.
وأكدت باراغواي تضامنها مع الشعوب والحكومات المتضررة، مشددة على الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي.
ودعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى وقف جميع الأعمال العدائية فوراً، والامتناع عن استخدام القوة، والتركيز على حل تفاوضي جاد وبنّاء لمنع أي تصعيد إضافي للصراع.
قيرغيزستان.. التأكيد على الحوار السياسي
أعربت جمهورية قيرغيزستان عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر وإشراك دول جديدة في الصراع، وأدانت جميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأثنت على ضبط النفس الذي أظهرته دول الخليج، مؤكدة أنه حال دون مزيد من التصعيد.
وشددت قيرغيزستان على أهمية الالتزام الصارم بالقوانين الدولية الإنسانية ومنع الهجمات على البنية التحتية المدنية، ودعت إلى الانتقال نحو المفاوضات والحوار، مع التمسك بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت أن استمرار الصراع لن يخدم مصالح أي طرف، وأن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
فلسطين.. إدانة الانتهاكات الإيرانية
أعربت دولة فلسطين عن تضامنها الكامل مع الدول العربية، وأدانت الهجمات الإيرانية رغم جهود الوساطة العربية للتوصل إلى حل سياسي عبر المفاوضات.
ونددت بالاعتداء على سيادة الدول وهجمات المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك حقول النفط والمنشآت الاقتصادية، مؤكدة أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أشارت فلسطين إلى استغلال الاحتلال الإسرائيلي لهذا الوضع لزيادة الاستيطان وإلحاق الأذى بالمدنيين ومنع إيصال المساعدات الإنسانية، مما يقوض المصداقية الدولية.
ودعت إلى إنهاء هذا الصراع وتعزيز الحوار واحترام القانون الدولي، ودعمت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية ولبنان والعراق ضد هذه الهجمات.
ماليزيا.. قلق من التصعيد العسكري
أعربت ماليزيا عن قلقها العميق إزاء التصعيد الأخير للأعمال العسكرية والردود الانتقامية في المنطقة، مشيرة إلى أنها تقوض مبادئ السيادة وسلامة أراضي الدول وحظر استخدام القوة وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت أن الهجمات على البنية التحتية الحيوية للطاقة ليست أهدافاً عسكرية، بل بنية تحتية مدنية أساسية لدعم حياة المجتمعات واستقرار الاقتصاد العالمي.
وشددت ماليزيا على أهمية حرية الملاحة لدورها الحيوي في التجارة العالمية، ودعت إلى وقف التصعيد فوراً والعودة إلى الحوار الدبلوماسي، مؤكدة أن أي حل مستدام يجب أن يعالج جذور النزاع ويستند إلى القانون الدولي.
فنزويلا ونيجيريا.. الالتزام بالحلول السلمية
دعت جمهورية فنزويلا البوليفارية إلى الدفاع عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن النزاعات يجب حلها بالوسائل السلمية مثل المفاوضات والوساطة والحوار، مع تعزيز الدبلوماسية ودعم المجتمع الدولي لهذه المبادئ.
وأعربت جمهورية نيجيريا عن قلقها العميق إزاء تصاعد التوتر في المنطقة، مشددة على ضرورة الحوار والوساطة لتحقيق السلام المستدام وحماية سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وأكدت أهمية ضبط النفس في استخدام القوة لتجنب المزيد من فقدان الأرواح وحماية الإطار القانوني الدولي.
رواندا ولبنان.. دعم جهود السلام
أعربت جمهورية رواندا عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المستمر، مؤكدة أن حماية المدنيين والبنية التحتية واحترام السيادة وسلامة أراضي جميع الدول واجب أساسي بموجب القانون الدولي، داعية إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لمنع المزيد من فقدان الأرواح وتحقيق حل سلمي دائم.
وأدانت الجمهورية اللبنانية الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها الكامل مع شعوب وحكومات هذه الدول.
وشددت على أن هذه الهجمات انتهاك واضح للقانون الدولي وتؤثر بشكل مدمر على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
تشاد.. دعوة لضبط النفس
أعربت جمهورية تشاد عن قلقها العميق إزاء تصاعد التوتر وما له من تأثيرات على الأمن الإقليمي.
ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس ومنع أي خطوات قد تزيد الوضع سوءاً، مع الالتزام بالحلول الدبلوماسية والمفاوضات لتحقيق خفض التصعيد وحل سلمي ودائم.
