منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

منصة راصدة تحليلية لقضايا
حقوق الإنسان

اليمن ومالطا وأوزبكستان والسودان ونيبال والمغرب تدين العدوان الإيراني على الخليج واليمن

25 مارس 2026
اعتداء إيراني على دول الخليج
اعتداء إيراني على دول الخليج

خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان اليوم لمناقشة العدوان الإيراني على دول الخليج واليمن، أعربت اليمن عن إداناتها الشديدة للهجمات غير المبررة من إيران والهجمات المنهجية ضد دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية.

وأوضحت اليمن أن هذه الهجمات تسببت بأضرار بشرية ومادية كبيرة، طالت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك البنى الأساسية الحيوية المرتبطة بالغذاء والطاقة والمياه.

اليمن: إدانات شديدة للهجمات الإيرانية

وأكدت اليمن أن هذه الأعمال تشكل انتهاكاً فادحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأشارت إلى أن محاولات إيران غير العقلانية لتوسيع دائرة الحرب وإقحام الدول العربية السلمية، التي رفضت المشاركة في النزاع، تضر بشكل كبير بالسلام والأمن الإقليميين والأمن الدولي، وتهدد الملاحة البحرية، وتعقد الوضع الاقتصادي والإنساني، بما في ذلك على المستوى الدولي.

وختمت اليمن دعوتها بتأكيد ضرورة الامتثال الكامل للقانون الدولي وتنفيذ القرارات ذات الصلة لمجلس الأمن، مشددة على أهمية المساءلة والتعويض للضحايا، داعية مجلس حقوق الإنسان للاضطلاع بمسؤولياته وضمان محاسبة المعتدي على الانتهاكات الإنسانية.

مالطا: قلق بالغ من التصعيد العسكري

من جانبها، أعربت مالطا عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط، وما له من تداعيات إقليمية وعالمية على الوضع الإنساني وحقوق الإنسان الهشة بالفعل، حيث يؤثر على ملايين الأشخاص في المنطقة.

وأدانت مالطا وفاة الأبرياء والهجمات العشوائية على المدنيين، معربة عن القلق إزاء استهداف البنى التحتية المدنية، وخاصة مرافق الطاقة المحمية بموجب القانون الإنساني الدولي، والتي لها آثار مباشرة وعميقة على التمتع بالحقوق الإنسانية الأساسية.

وشددت مالطا على أن هذه الهجمات تؤثر بشكل غير متناسب على الفئات الضعيفة، وتزيد من الفوارق الاجتماعية، وتعرض المدنيين لمخاطر جسيمة، خصوصاً في الدول النامية. وأكدت ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي والإنساني، وكذلك مرافقهم الطبية والبنية التحتية الحيوية.

ودعت مالطا إلى خفض التصعيد فوراً، ووقف الأعمال العدائية، والبحث عن حل سلمي ودبلوماسي للنزاع، مع تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817.

أوزبكستان: دعوة للحوار وضبط النفس

أكدت أوزبكستان التزامها بالانفتاح والحوار البناء في إطار الأمم المتحدة، واستعدادها لتعزيز التعاون القائم على الاحترام المتبادل مع الدول الأعضاء.

وأعربت عن قلقها العميق إزاء الوضع الحالي في الشرق الأوسط، مشددة على الحاجة الملحة لوقف الأعمال العدائية فوراً، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد التوتر.

ودعت أوزبكستان إلى حل النزاعات بالوسائل السلمية حصراً وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة التزامها بمبادئ المساواة السيادية للدول، واستقلالها وسلامة أراضيها، وحظر استخدام القوة أو تهديدها، معتبرة أن أي أعمال تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية غير مقبولة.

السودان: إدانة واسعة وتشديد على القانون الدولي

ندد السودان بأعمال العدوان، بما في ذلك الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، والتي تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي.

ودعا السودان إلى احترام كامل لمبادئ ومعايير القانون الدولي، معرباً عن تضامنه مع الدول العربية الشقيقة وكافة الضحايا المباشرين وغير المباشرين.

وأشار السودان إلى أن توسيع دائرة النزاع قد يجر دولاً لم تشارك فيه إلى النزاع، رغم جهودها الدبلوماسية لتسويته، وهو تصعيد غير مبرر. ودعا إلى وقف الأعمال العدائية والعودة إلى الحوار الدبلوماسي وفق القانون الدولي، مشدداً على أن هذا الصراع في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم له تداعيات سلبية على السلام والأمن الدوليين، وعلى الاقتصاد العالمي، وعلى التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ليس فقط في الشرق الأوسط ودول الخليج، بل في دول أخرى مرتبطة بالمنطقة من خلال العلاقات الاقتصادية أو قطاع الطاقة.

نيبال: حماية المدنيين والحوار السلمي

أعربت نيبال عن قلقها العميق إزاء تهديد السلام والاستقرار الإقليميين والدوليين، مشيرة إلى تأثير النزاع على حياة المدنيين والبنية التحتية وسلاسل الإمداد.

وأكدت نيبال ضرورة احترام الحق في الحياة والكرامة الإنسانية في جميع الأوقات، وأدانت العمليات العسكرية التي تستهدف التجمعات المدنية والتي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

وأعربت عن حزنها لوفاة مواطن نيبالي واحد في الإمارات خلال هذا النزاع، ودعت جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي لتصعيد التوتر، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لإعادة السلام والاستقرار. وشددت نيبال على أن حماية المدنيين واجب قانوني وأخلاقي دولي يجب احترامه دائماً، وأن النزاعات يجب حلها بالحوار السلمي، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والمعايير الدولية المعتمدة.

المغرب: إدانة شديدة وتضامن كامل

أكدت المملكة المغربية إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات والأردن، مشددة على أن هذه العدوانية تشكل انتهاكاً خطيراً للسيادة الوطنية وتهديداً غير مقبول للأمن والاستقرار الإقليمي.

وعبرت المغرب عن تضامنها الكامل مع هذه الدول، مؤكدة أن العدوان يمثل خيانة للجهود الجادة لدول الخليج في التعاون مع إيران لتعزيز الاستقرار الإقليمي، ويشكل جزءاً من نمط طويل من الأنشطة الخبيثة، بما في ذلك دعم الجماعات المتطرفة والانفصالية وتهديد السلامة الإقليمية للدول العربية.

وأدانت المغرب استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية عبر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، وأيضاً الهجمات على قطاع النقل البحري التجاري، داعمة الإجراءات التي تنفذها المنظمة البحرية الدولية لاستعادة حرية الملاحة في المنطقة. وختم الوفد المغربي بتأكيد ترحيبه بتبني القرار 2817 لمجلس الأمن ودعمه الكامل للقرار الذي سيناقشه المجلس.