منصة راصدة تحليلية لقضايا حقوق الإنسان

منصة راصدة تحليلية لقضايا
حقوق الإنسان

تنديد واسع بالعدوان ومطالب بحماية المدنيين

دول عالمية وإقليمية تتضامن مع الخليج ضد الهجمات الإيرانية

25 مارس 2026
دول عالمية وإقليمية تتضامن مع الخليج ضد الهجمات الإيرانية
دول عالمية وإقليمية تتضامن مع الخليج ضد الهجمات الإيرانية

أكد الاتحاد الأوروبي نيابة عن نفسه وعن ألبانيا وأرمينيا وليختنشتاين ومولدوفا والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية، إدانته الشديدة للضربات العسكرية غير المبررة التي شنتها إيران ضد دول المنطقة، معرباً عن تضامنه الكامل مع الدول المتضررة.
دعا الاتحاد الأوروبي في كلمته خلال الجلسة الطارئة للدورة الحادية والستين لـمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التي عقدت اليوم الأربعاء، لمناقشة العدوان الإيراني على دول الخليج، إيران ووكلاءها إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يدعو إلى خفض التصعيد وأقصى درجات ضبط النفس.
وأكد الاتحاد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، من قبل جميع الأطراف.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لفقدان أرواح المدنيين، ودعا إلى الوقف الفوري للهجمات على منشآت الطاقة والمياه، مؤكداً استعداده للمساهمة في الجهود الدبلوماسية، وداعياً إيران إلى وقف العنف والقمع ضد شعبها واحترام حقوقه الأساسية، بما في ذلك الحق في تحديد مستقبله.
كما دعم الاتحاد القرار المقدم من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ودعا إلى اعتماده بتوافق الآراء.

السويد ودول الشمال الأوروبي

ومن جانبها أعربت دول الشمال الأوروبي، نيابة عن مجموعة من الدول، عن ترحيبها بعقد هذه المناقشة العاجلة، مشيرة إلى تهديد التطورات في إيران والمنطقة للأمن الإقليمي والعالمي، ومعربة عن أسفها لفقدان أرواح المدنيين وتضامنها مع المتضررين.

وأكدت هذه الدول في كلمتها خلال الجلسة الطارئة للدورة الحادية والستين لـمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لمناقشة العدوان الإيراني على دول الخليج، إدانتها الشديدة للضربات العسكرية الإيرانية ضد دول ثالثة غير مشاركة في الأعمال العدائية، ودعت إيران إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات واحترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها، مع التزام أقصى درجات ضبط النفس وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعت النظام الإيراني إلى إنهاء العنف والقمع ضد شعبه وضمان الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، مع السماح للشعب الإيراني باختيار مستقبله بحرية، وأعربت عن إدانتها الشديدة لاستخدام عقوبة الإعدام، لا سيما بحق المواطنين مزدوجي الجنسية، مؤكدة أنها عقوبة قاسية وغير إنسانية ويجب إلغاؤها.
وأشارت هذه الدول إلى ضرورة احترام سيادة القانون والإجراءات القانونية الواجبة، مؤكدة دعمها لاعتماد القرار المطروح.

الفلبين – نيابة عن رابطة دول (آسيان)

يابة عن دول آسيان، أعربت الفلبين، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير 2026، والهجمات اللاحقة التي شنتها إيران ضد البحرين والأردن والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات.

ودعت آسيان في كلمتها خلال الجلسة الطارئة للدورة الحادية والستين لـمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لمناقشة العدوان الإيراني على دول الخليج، إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، وحثت جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يزيد من تفاقم الوضع، مع احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وشددت على أن تأثير النزاع يمتد إلى ما هو أبعد من الحدود، مهدداً الحق في مستوى معيشي لائق والأمن الغذائي والكرامة الاقتصادية للناس، بما في ذلك في منطقة آسيان.

بلغاريا

وعلى صعيد متصل أعربت بلغاريا عن تضامنها الكامل مع بيان الاتحاد الأوروبي، ودعت إلى الوقف الفوري وغير المشروط للهجمات الإيرانية، وضبط النفس ومنع المزيد من التصعيد، والعودة إلى مبادئ النظام الدولي القائم على القواعد.

وأبدت بلغاريا في كلمتها خلال الجلسة الطارئة للدورة الحادية والستين لـمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لمناقشة العدوان الإيراني على دول الخليج، قلقها البالغ إزاء الهجمات الإيرانية ضد دول ثالثة غير مشاركة في الأعمال العدائية، ونددت بالهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية وأسفرت عن خسائر بشرية وأضرار جسيمة بالممتلكات.
وأكدت بلغاريا أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2817، وتمثل تهديداً كبيراً للأمن الإقليمي والعالمي، داعية إلى احترام الحقوق الإنسانية الأساسية وحماية المدنيين، وأعربت عن تضامنها الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، باعتبارها ركائز أساسية لاستقرار الطاقة والاقتصاد والغذاء عالمياً.

جمهورية التشيك

من جانبها أعربت جمهورية التشيك عن إدانتها للهجمات الإيرانية ضد دول المنطقة، ودعت إلى الوقف الفوري لهذه العمليات واحترام سلامة أراضي الدول المستهدفة، مع تأكيد أولوية حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية واحترام الحقوق الإنسانية الأساسية.

كما شددت في كلمتها خلال الجلسة الطارئة للدورة الحادية والستين لـمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لمناقشة العدوان الإيراني على دول الخليج، على أهمية حرية الملاحة، وخصوصاً في مضيق هرمز، وسلامة وأمن سلاسل الإمداد واستقرار الأسواق العالمية، مؤكدة دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات واستعادة الاستقرار، ودعم القرار المقترح من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.

موقف إيران خلال الجلسة

أعربت إيران عن رفضها لاستخدام بعض الوفود مصطلح “النظام” عند الإشارة إلى البلاد، داعية إلى احترام الاسم الرسمي لبلدها، ومؤكدة على ضرورة الالتزام بالمعايير الأساسية للغة المستخدمة خلال المناقشات، مع التأكيد على التزام جميع الأعضاء بحماية المدنيين وفق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.