ليس كل السكان متساويين أمام الملاجئ في إسرائيل حتى ولو كانت صافرات الإنذار تدوي في جميع الأرجاء.
المسيحيين والعرب يمنعون من دخول الملاجئ، ما أظهر في لحظات الخطر، فجوات التوزيع والتمييز الاجتماعي بشكل صارخ، ما يجعل من الملاجئ ساحة للتفرقة أكثر من كونها ملجأ آمن.
وبينما تتوفر آلاف الغرف المحصنة في المدن الكبرى، تعاني البلدات العربية والمناطق الطرفية من نقص حاد، ما يجعل ملايين الأشخاص معرضين للخطر.
الإهمال وسوء الصيانة يحول آلاف الملاجئ إلى أماكن غير صالحة، بينما تصبح فرص النجاة مرتبطة بالهوية والانتماء.
