رأت الطفلة الفلسطينية مريم غانم، ذات الأعوام الثلاثة، والدتها تحترق أمام عينيها، بعدما قصف الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلتها، لتنجو بأعجوبة من الموت وتصبح الناجية الوحيدة من أسرتها. ولم تكن مريم قد أبصرت النور حين قتل الاحتلال والدها في بداية حرب الإبادة، إذ كانت لا تزال جنينا في رحم والدتها.
وتأتي مأساة مريم في ظل استمرار سقوط الضحايا في قطاع غزة، حيث قتل الاحتلال أكثر من 1300 فلسطيني منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض.
